الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

34

معجم المحاسن والمساوئ

عن أبي ذر - في حديث طويل - قلت : يا رسول اللّه ما الغيبة ؟ قال : « ذكرك أخاك بما يكرهه » . قلت : يا رسول اللّه فإن كان فيه ذاك الّذي يذكر به ، قال : « اعلم إذا ذكرته بما هو فيه فقد اغتبته ، وإذا ذكرته بما ليس فيه فقد بهته » . ونقله عن « الأمالي » في « الوسائل » ج 8 ص 598 . 2 - عوالي اللئالي ج 1 ص 437 : قال عليه السّلام : « الغيبة أن تذكره بما يكره أن يسمع » قيل : يا رسول اللّه وإن كان حقّا ؟ قال : « إن قلت باطلا فذلك البهتان » . ونقله في التعليقة عن « سنن أبي داود ج 4 كتاب الأدب باب في الغيبة حديث 4874 نحوه » . 3 - أصول الكافي ج 2 ص 358 : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن العبّاس بن عامر ، عن أبان ، عن رجل لا نعلمه إلّا يحيى الأزرق قال : قال لي أبو الحسن صلوات اللّه عليه : « من ذكر رجلا من خلفه بما هو فيه ممّا عرفه الناس لم يغتبه ، ومن ذكره من خلفه بما هو فيه ممّا لا يعرفه الناس اغتابه ، ومن ذكره بما ليس فيه فقد بهته » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 604 . 4 - أصول الكافي ج 2 ص 358 : عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرّحمن ، عن عبد الرّحمن بن سيابة قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « الغيبة أن تقول في أخيك ما ستره اللّه عليه ، وأمّا الأمر الظّاهر فيه مثل الحدّة والعجلة فلا ؛ والبهتان أن تقول فيه ما ليس فيه » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 604 وفي « البحار » ج 72 ص 246 .